خصائص فصول السنة وتأثيرها على الجسم البشري
إن التبادلية بين فصول السنة سببها كمية الطاقة القادمة من الشمس . من المعلوم إن أطول نهار مضيء في السنة يقع في الانقلاب الصيفي وبالتالي تكون الطاقة القادمة من الشمس الى سطح الأرض أعظمية في هذا اليوم .
أما في يوم الانقلاب الشتوي ومع العلم إن الأرض تكون اقرب ما يكون الى الأرض إلا انه وبسبب قصر النهار فان الطاقة القادمة من الشمس الى سطح الكرة الأرضية تكون اصغرية في هذا اليوم .
أما في يومي الانقلاب الربيعي و الانقلاب الخريفي فيكون طول النهار والليل متساويين .
إن كمية الطاقة التي تحصل عليها الأرض تملك قيمة وسطى تقع بين القيمة الاعظمية
( الصيفية) والاصغرية ( الشتوية ) وتكون هذه القيمة الامثل لحياة البشر .
إن التدفق الطاقوي القادم من الشمس الى لا يتأثر بتغيرات أو مؤثرات ثابتة وإنما متبدلة بسبب التيار الطاقوي نفسه أو بسبب عوامل وبارامترات أخرى مثل الرطوبة العازلية وكثافة الأوكسجين .......وغيرها .
مثال : يكون التأثير الهوائي أعظميا في الفترة الواقعة بين شهري آب وتشرين الأول ويكون اصغريا بين شهري شباط وآذار وطبعا سوف ينعكس هذا التغيير في نشاط التأين على نشاط الجسم البشري بشكل كامل .
وهكذا فان الرئتين ترتاح بعملها وتعمل بشكل جيد عندما تكثر الشوارد المتأينة في الجو وتنشط
وهذا ما يحدث بالضبط في فصل الربيع .
أما بالنسبة لتأثير العامل الآخر وهو كثافة الأكسجين فيكون تأثيره كبيرا في فصل الشتاء وخاصة في شهر كانون الثاني بسبب كون الكثافة أعظمية في هذا الشهر ، أما قيمتها الاصغرية فتكون في الفترة الواقعة بين شهري حزيران وتموز .
وبقي أن نذكر هذا التأثير يرتبط بعمل الكلى .
قسم الهندوس وسكان التيبت السنة الى ثلاثة أقسام وهي كابخا وبيتا وفاتا
واعتقدوا انه لكي يتمتع الجسم بصحة جيدة ومقاومة لكل التأثيرات الناتجة عن تغيرات الفصول لا بد من إتباع نمط حياتي معين وتناول أغذية بطعم مناسب لتعديل التوازن ( حمض – أساس )
داخل الجسم .
فصل " كابخا " يتميز ببرودة قليلة وبرطوبة أي انه فصل ندي
فصل " بيتا " يتميز بالدفء والرطوبة .
فصل " فاتا " ويكون معاكسا لفصل كابخا حيث يكون جافا وباردا كثيرا
وباعتماد المعلومات السابقة يمكن رسم مخطط فصول السنة . انظر المخطط
يتكرر فصل كابخا مرتين في السنة في فصل الخريف وفصل الربيع .
ويضم فصل كابخا الربيعي ثلاثة اشهر وهي :
1- انسكاب الماء آذار – نيسان .
2- ذوبان الثلج نيسان – أيار .
3- نمو العشب أيار
أما في فصل كابخا الخريف فيشمل الشهور التالية :
1- الوحل أيلول – تشرين الأول
2- سقوط الأوراق تشرين الأول – تشرين الثاني
3- حلول الشتاء كانون الأول
يشمل فصل بيتا كل الصيف ويمتد قليلا ليتعدى على حدوده الممثلة بفصلي الربيع والخريف حيث تكون درجة الحرارة في هذا الفصل موجبة الإشارة ومرتفعة بشكل معقول حيث تزيد عن خمس عشرة درجات مئوية يشمل فصل بيتا الأشهر الثلاث التالية .
1- المزركش أو المبرقش
2- شيل الحمل
3- الغروب
فصل " فاتا " يكون العمل كامل الشتاء ويشمل الشهور التالية :
1- العبوس
2- طائر الزفير
3- الكريستال ( البلورة )
إن كل فصل من الفصول المذكورة مسبقا قادر على تصدير مواصفاته الى الجسم البشري .
نلاحظ أثناء تأثير فصل " كابخا " المتميز بالبرودة والنداوة انه يتراكم داخل الجسم البشري هاتان الصفتان ومع انخفاض درجة الحرارة فمن الممكن أن تصل حتى الدرجة التي يمكن عندها أن تعيق صحيا الحياة اليومية الطبيعية .
فصل " بيتا " المتميز بالجو الحار والخانق . نلاحظ كذلك تراكم هاتين الصفتين داخل الجسم البشري وتفعل فعلها داخله وكذلك الأمر بالنسبة لفصل " فاتا " الذي يتميز بصفتي البرودة والجفاف .
نلاحظ أثناء الانتقال من فصل لآخر إصابة الجسم ببعض الأمراض وذلك بسبب ما يتراكم داخل الجسم من الفصل السابق وعدم انسجامه مع الفصل الحالي وبالتالي عدم ملاءمته .
مثلا : يتميز فصل " كابخا " بالرطوبة لذلك عندما ينتقل الفصل الى " بيتا " أو " فاتا " يكون للرطوبة تأثيرها السلبي على الجسم في بداية الفصل الجديد حتى يمكن أن يصاب الجسم بوعكة صحية تستمر طوال الفترة اللازمة للعبور الى الفصل الجديد وتحقيق التوازن .
وسوف نستعرض الآن الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الجسم عند الانتقال من فصل سنوي الى آخر .
فمثلا : عند الانتقال من فصل الربيع الى فصل الصيف يصاب الجسم بالتهاب القصبات أو الرئة وبالانتقال من فصل الخريف الى فصل الشتاء يصاب غشاء الرئة ويمكن أن تتداخل أحيانا أعراض المرض مع بغضها كسيلان الأنف وجفاف البلعوم .... وغيرها لتصيب الجسم بحالة صحية سيئة ، يصعب معها ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي .
لذلك لابد من تجنب الآثار الضارة القادمة من فصل سابق وذلك بفضل الحكمة الشعبية التي تقدم مجموعة من الإجراءات الصحية والتي سوف تمكننا من تخليص من فائض ( بقايا ) مظاهر الفصل السابق ( البرودة ) الرطوبة والجفاف ..........الخ
أما مضمون هذه الإجراءات فيتلخص بالتالي :
1- تنظيف الجسم : ويسمى هذا الإجراء " دورية الحرس " وهذا موجود عند شعوب التيبت والمسلمين .
2- اتخاذ سلوك حياتي محدد في كل فصل من الفصول .
في فصل " كابخا " عندما تكون الطبيعة باردة وندية عندها لابد من تامين مكان يتمتع بشروط الدفء والجفاف حتى يسمح بمزاولة النشاط الطبيعي ولا يسمح بتراكم المفرزات المخاطية داخل الجسم .
في فصل " بيتا " تكون الحالة معاكسة أي يجب أن يتمتع السكان بشروط التهوية الجيدة والبرودة .
أما في فصل " فاتا " عندما يكون في الخارج برودة وجفاف لابد من وضع قدر ماء على النار حتى يحدث البخر الأمر الذي يساعد الجسم على التمتع بنشاط ولذلك لابد من دهن الجسم بزيت الزيتون وهذا بدوره يعطي للجلد حيويته ويحافظ على الجسم بصحة جيدة .
3- تناول غذاء محدد :
في فصل كابخا ينصح بتناول الطعام الجاف والساخن والناضج حيث يمنع هذا النوع من الطعام تراكم السائل المخاطي داخل الجسم .
وينصح في فصل" بيتا " بتناول الطعام البارد والمرق والفواكه الفتية ( غير مكتملة النضوج ) ذات الطعم اللاذع والتي تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم .
أما في فصل " فاتا " يجب تناول الطعام الساخن المرق الدسم والفواكه الناضجة . تحافظ هذه الأنواع من الأطعمة على الجسم وتمنع تبريده أو فقدان رطوبته .
من المؤكد أن هذه الإجراءات الغذائية البسيطة التي يجب إتباعها قادرة على الوقوف بوجه التغيرات الضارة التي تحدث من جراء الانتقال من فصل لآخر .
وبهذا نكون قد تناولنا الإجراءات الضرورية الواجب إتباعها في كل فصل من فصول السنة لذلك نؤكد إن الشخص الذي يلتزم بتنفيذ هذه التعليمات بشكل دوري ومنتظم على مدار العام يكون قد حقق إنجازا عظيما من شانه إطالة عمره (1) والتمتع بصحة جيدة ونذكر ان العكس صحيح .
(1) العمر محدد ، لا يطول ولا يقصر فكم مات من صحيح وكم عاش من مريض....!!
خصائص فصول السنة وتأثيرها على الجسم البشري
إن التبادلية بين فصول السنة سببها كمية الطاقة القادمة من الشمس . من المعلوم إن أطول نهار مضيء في السنة يقع في الانقلاب الصيفي وبالتالي تكون الطاقة القادمة من الشمس الى سطح الأرض أعظمية في هذا اليوم .
أما في يوم الانقلاب الشتوي ومع العلم إن الأرض تكون اقرب ما يكون الى الأرض إلا انه وبسبب قصر النهار فان الطاقة القادمة من الشمس الى سطح الكرة الأرضية تكون اصغرية في هذا اليوم .
أما في يومي الانقلاب الربيعي و الانقلاب الخريفي فيكون طول النهار والليل متساويين .
إن كمية الطاقة التي تحصل عليها الأرض تملك قيمة وسطى تقع بين القيمة الاعظمية
( الصيفية) والاصغرية ( الشتوية ) وتكون هذه القيمة الامثل لحياة البشر .
إن التدفق الطاقوي القادم من الشمس الى لا يتأثر بتغيرات أو مؤثرات ثابتة وإنما متبدلة بسبب التيار الطاقوي نفسه أو بسبب عوامل وبارامترات أخرى مثل الرطوبة العازلية وكثافة الأكسجين .......وغيرها .
مثال : يكون التأثير الهوائي أعظميا في الفترة الواقعة بين شهري آب وتشرين الأول ويكون اصغريا بين شهري شباط وآذار وطبعا سوف ينعكس هذا التغيير في نشاط التأين على نشاط الجسم البشري بشكل كامل .
وهكذا فان الرئتين ترتاح بعملها وتعمل بشكل جيد عندما تكثر الشوارد المتأينة في الجو وتنشط
وهذا ما يحدث بالضبط في فصل الربيع .
أما بالنسبة لتأثير العامل الآخر وهو كثافة الأكسجين فيكون تأثيره كبيرا في فصل الشتاء وخاصة في شهر كانون الثاني بسبب كون الكثافة أعظمية في هذا الشهر ، أما قيمتها الاصغرية فتكون في الفترة الواقعة بين شهري حزيران وتموز .
وبقي أن نذكر هذا التأثير يرتبط بعمل الكلى .
قسم الهندوس وسكان التيبت السنة الى ثلاثة أقسام وهي كابخا وبيتا وفاتا
واعتقدوا انه لكي يتمتع الجسم بصحة جيدة ومقاومة لكل التأثيرات الناتجة عن تغيرات الفصول لا بد من إتباع نمط حياتي معين وتناول أغذية بطعم مناسب لتعديل التوازن ( حمض – أساس )
داخل الجسم .
فصل " كابخا " يتميز ببرودة قليلة وبرطوبة أي انه فصل ندي
فصل " بيتا " يتميز بالدفء والرطوبة .
فصل " فاتا " ويكون معاكسا لفصل كابخا حيث يكون جافا وباردا كثيرا
وباعتماد المعلومات السابقة يمكن رسم مخطط فصول السنة . انظر المخطط
يتكرر فصل كابخا مرتين في السنة في فصل الخريف وفصل الربيع .
ويضم فصل كابخا الربيعي ثلاثة اشهر وهي :
1- انسكاب الماء آذار – نيسان .
2- ذوبان الثلج نيسان – أيار .
3- نمو العشب أيار
أما في فصل كابخا الخريف فيشمل الشهور التالية :
1- الوحل أيلول – تشرين الأول
2- سقوط الأوراق تشرين الأول – تشرين الثاني
3- حلول الشتاء كانون الأول
يشمل فصل بيتا كل الصيف ويمتد قليلا ليتعدى على حدوده الممثلة بفصلي الربيع والخريف حيث تكون درجة الحرارة في هذا الفصل موجبة الإشارة ومرتفعة بشكل معقول حيث تزيد عن خمس عشرة درجات مئوية يشمل فصل بيتا الأشهر الثلاث التالية .
1- المزركش أو المبرقش
2- شيل الحمل
3- الغروب
فصل " فاتا " يكون العمل كامل الشتاء ويشمل الشهور التالية :
1- العبوس
2- طائر الزفير
3- الكريستال ( البلورة )
إن كل فصل من الفصول المذكورة مسبقا قادر على تصدير مواصفاته الى الجسم البشري .
نلاحظ أثناء تأثير فصل " كابخا " المتميز بالبرودة والنداوة انه يتراكم داخل الجسم البشري هاتان الصفتان ومع انخفاض درجة الحرارة فمن الممكن أن تصل حتى الدرجة التي يمكن عندها أن تعيق صحيا الحياة اليومية الطبيعية .
فصل " بيتا " المتميز بالجو الحار والخانق . نلاحظ كذلك تراكم هاتين الصفتين داخل الجسم البشري وتفعل فعلها داخله وكذلك الأمر بالنسبة لفصل " فاتا " الذي يتميز بصفتي البرودة والجفاف .
نلاحظ أثناء الانتقال من فصل لآخر إصابة الجسم ببعض الأمراض وذلك بسبب ما يتراكم داخل الجسم من الفصل السابق وعدم انسجامه مع الفصل الحالي وبالتالي عدم ملاءمته .
مثلا : يتميز فصل " كابخا " بالرطوبة لذلك عندما ينتقل الفصل الى " بيتا " أو " فاتا " يكون للرطوبة تأثيرها السلبي على الجسم في بداية الفصل الجديد حتى يمكن أن يصاب الجسم بوعكة صحية تستمر طوال الفترة اللازمة للعبور الى الفصل الجديد وتحقيق التوازن .
وسوف نستعرض الآن الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الجسم عند الانتقال من فصل سنوي الى آخر .
فمثلا : عند الانتقال من فصل الربيع الى فصل الصيف يصاب الجسم بالتهاب القصبات أو الرئة وبالانتقال من فصل الخريف الى فصل الشتاء يصاب غشاء الرئة ويمكن أن تتداخل أحيانا أعراض المرض مع بغضها كسيلان الأنف وجفاف البلعوم .... وغيرها لتصيب الجسم بحالة صحية سيئة ، يصعب معها ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي .
لذلك لابد من تجنب الآثار الضارة القادمة من فصل سابق وذلك بفضل الحكمة الشعبية التي تقدم مجموعة من الإجراءات الصحية والتي سوف تمكننا من تخليص من فائض ( بقايا ) مظاهر الفصل السابق ( البرودة ) الرطوبة والجفاف ..........الخ
أما مضمون هذه الإجراءات فيتلخص بالتالي :
1- تنظيف الجسم : ويسمى هذا الإجراء " دورية الحرس " وهذا موجود عند شعوب التيبت والمسلمين .
2- اتخاذ سلوك حياتي محدد في كل فصل من الفصول .
في فصل " كابخا " عندما تكون الطبيعة باردة وندية عندها لابد من تامين مكان يتمتع بشروط الدفء والجفاف حتى يسمح بمزاولة النشاط الطبيعي ولا يسمح بتراكم المفرزات المخاطية داخل الجسم .
في فصل " بيتا " تكون الحالة معاكسة أي يجب أن يتمتع السكان بشروط التهوية الجيدة والبرودة .
أما في فصل " فاتا " عندما يكون في الخارج برودة وجفاف لابد من وضع قدر ماء على النار حتى يحدث البخر الأمر الذي يساعد الجسم على التمتع بنشاط ولذلك لابد من دهن الجسم بزيت الزيتون وهذا بدوره يعطي للجلد حيويته ويحافظ على الجسم بصحة جيدة .
3- تناول غذاء محدد :
في فصل كابخا ينصح بتناول الطعام الجاف والساخن والناضج حيث يمنع هذا النوع من الطعام تراكم السائل المخاطي داخل الجسم .
وينصح في فصل" بيتا " بتناول الطعام البارد والمرق والفواكه الفتية ( غير مكتملة النضوج ) ذات الطعم اللاذع والتي تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم .
أما في فصل " فاتا " يجب تناول الطعام الساخن المرق الدسم والفواكه الناضجة . تحافظ هذه الأنواع من الأطعمة على الجسم وتمنع تبريده أو فقدان رطوبته .
من المؤكد أن هذه الإجراءات الغذائية البسيطة التي يجب إتباعها قادرة على الوقوف بوجه التغيرات الضارة التي تحدث من جراء الانتقال من فصل لآخر .
وبهذا نكون قد تناولنا الإجراءات الضرورية الواجب إتباعها في كل فصل من فصول السنة لذلك نؤكد إن الشخص الذي يلتزم بتنفيذ هذه التعليمات بشكل دوري ومنتظم على مدار العام يكون قد حقق إنجازا عظيما من شانه إطالة عمره (1) والتمتع بصحة جيدة ونذكر ان العكس صحيح .
(1) العمر محدد ، لا يطول ولا يقصر فكم مات من صحيح وكم عاش من مريض....!!
خصائص فصول السنة وتأثيرها على الجسم البشري
إن التبادلية بين فصول السنة سببها كمية الطاقة القادمة من الشمس . من المعلوم إن أطول نهار مضيء في السنة يقع في الانقلاب الصيفي وبالتالي تكون الطاقة القادمة من الشمس الى سطح الأرض أعظمية في هذا اليوم .
أما في يوم الانقلاب الشتوي ومع العلم إن الأرض تكون اقرب ما يكون الى الأرض إلا انه وبسبب قصر النهار فان الطاقة القادمة من الشمس الى سطح الكرة الأرضية تكون اصغرية في هذا اليوم .
أما في يومي الانقلاب الربيعي و الانقلاب الخريفي فيكون طول النهار والليل متساويين .
إن كمية الطاقة التي تحصل عليها الأرض تملك قيمة وسطى تقع بين القيمة الاعظمية
( الصيفية) والاصغرية ( الشتوية ) وتكون هذه القيمة الامثل لحياة البشر .
إن التدفق الطاقوي القادم من الشمس الى لا يتأثر بتغيرات أو مؤثرات ثابتة وإنما متبدلة بسبب التيار الطاقوي نفسه أو بسبب عوامل وبارامترات أخرى مثل الرطوبة العازلية وكثافة الأوكسجين .......وغيرها .
مثال : يكون التأثير الهوائي أعظميا في الفترة الواقعة بين شهري آب وتشرين الأول ويكون اصغريا بين شهري شباط وآذار وطبعا سوف ينعكس هذا التغيير في نشاط التأين على نشاط الجسم البشري بشكل كامل .
وهكذا فان الرئتين ترتاح بعملها وتعمل بشكل جيد عندما تكثر الشوارد المتأينة في الجو وتنشط
وهذا ما يحدث بالضبط في فصل الربيع .
أما بالنسبة لتأثير العامل الآخر وهو كثافة الأكسجين فيكون تأثيره كبيرا في فصل الشتاء وخاصة في شهر كانون الثاني بسبب كون الكثافة أعظمية في هذا الشهر ، أما قيمتها الاصغرية فتكون في الفترة الواقعة بين شهري حزيران وتموز .
وبقي أن نذكر هذا التأثير يرتبط بعمل الكلى .
قسم الهندوس وسكان التيبت السنة الى ثلاثة أقسام وهي كابخا وبيتا وفاتا
واعتقدوا انه لكي يتمتع الجسم بصحة جيدة ومقاومة لكل التأثيرات الناتجة عن تغيرات الفصول لا بد من إتباع نمط حياتي معين وتناول أغذية بطعم مناسب لتعديل التوازن ( حمض – أساس )
داخل الجسم .
فصل " كابخا " يتميز ببرودة قليلة وبرطوبة أي انه فصل ندي
فصل " بيتا " يتميز بالدفء والرطوبة .
فصل " فاتا " ويكون معاكسا لفصل كابخا حيث يكون جافا وباردا كثيرا
وباعتماد المعلومات السابقة يمكن رسم مخطط فصول السنة . انظر المخطط
يتكرر فصل كابخا مرتين في السنة في فصل الخريف وفصل الربيع .
ويضم فصل كابخا الربيعي ثلاثة اشهر وهي :
1- انسكاب الماء آذار – نيسان .
2- ذوبان الثلج نيسان – أيار .
3- نمو العشب أيار
أما في فصل كابخا الخريف فيشمل الشهور التالية :
1- الوحل أيلول – تشرين الأول
2- سقوط الأوراق تشرين الأول – تشرين الثاني
3- حلول الشتاء كانون الأول
يشمل فصل بيتا كل الصيف ويمتد قليلا ليتعدى على حدوده الممثلة بفصلي الربيع والخريف حيث تكون درجة الحرارة في هذا الفصل موجبة الإشارة ومرتفعة بشكل معقول حيث تزيد عن خمس عشرة درجات مئوية يشمل فصل بيتا الأشهر الثلاث التالية .
1- المزركش أو المبرقش
2- شيل الحمل
3- الغروب
فصل " فاتا " يكون العمل كامل الشتاء ويشمل الشهور التالية :
1- العبوس
2- طائر الزفير
3- الكريستال ( البلورة )
إن كل فصل من الفصول المذكورة مسبقا قادر على تصدير مواصفاته الى الجسم البشري .
نلاحظ أثناء تأثير فصل " كابخا " المتميز بالبرودة والنداوة انه يتراكم داخل الجسم البشري هاتان الصفتان ومع انخفاض درجة الحرارة فمن الممكن أن تصل حتى الدرجة التي يمكن عندها أن تعيق صحيا الحياة اليومية الطبيعية .
فصل " بيتا " المتميز بالجو الحار والخانق . نلاحظ كذلك تراكم هاتين الصفتين داخل الجسم البشري وتفعل فعلها داخله وكذلك الأمر بالنسبة لفصل " فاتا " الذي يتميز بصفتي البرودة والجفاف .
نلاحظ أثناء الانتقال من فصل لآخر إصابة الجسم ببعض الأمراض وذلك بسبب ما يتراكم داخل الجسم من الفصل السابق وعدم انسجامه مع الفصل الحالي وبالتالي عدم ملاءمته .
مثلا : يتميز فصل " كابخا " بالرطوبة لذلك عندما ينتقل الفصل الى " بيتا " أو " فاتا " يكون للرطوبة تأثيرها السلبي على الجسم في بداية الفصل الجديد حتى يمكن أن يصاب الجسم بوعكة صحية تستمر طوال الفترة اللازمة للعبور الى الفصل الجديد وتحقيق التوازن .
وسوف نستعرض الآن الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الجسم عند الانتقال من فصل سنوي الى آخر .
فمثلا : عند الانتقال من فصل الربيع الى فصل الصيف يصاب الجسم بالتهاب القصبات أو الرئة وبالانتقال من فصل الخريف الى فصل الشتاء يصاب غشاء الرئة ويمكن أن تتداخل أحيانا أعراض المرض مع بغضها كسيلان الأنف وجفاف البلعوم .... وغيرها لتصيب الجسم بحالة صحية سيئة ، يصعب معها ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي .
لذلك لابد من تجنب الآثار الضارة القادمة من فصل سابق وذلك بفضل الحكمة الشعبية التي تقدم مجموعة من الإجراءات الصحية والتي سوف تمكننا من تخليص من فائض ( بقايا ) مظاهر الفصل السابق ( البرودة ) الرطوبة والجفاف ..........الخ
أما مضمون هذه الإجراءات فيتلخص بالتالي :
1- تنظيف الجسم : ويسمى هذا الإجراء " دورية الحرس " وهذا موجود عند شعوب التيبت والمسلمين .
2- اتخاذ سلوك حياتي محدد في كل فصل من الفصول .
في فصل " كابخا " عندما تكون الطبيعة باردة وندية عندها لابد من تامين مكان يتمتع بشروط الدفء والجفاف حتى يسمح بمزاولة النشاط الطبيعي ولا يسمح بتراكم المفرزات المخاطية داخل الجسم .
في فصل " بيتا " تكون الحالة معاكسة أي يجب أن يتمتع السكان بشروط التهوية الجيدة والبرودة .
أما في فصل " فاتا " عندما يكون في الخارج برودة وجفاف لابد من وضع قدر ماء على النار حتى يحدث البخر الأمر الذي يساعد الجسم على التمتع بنشاط ولذلك لابد من دهن الجسم بزيت الزيتون وهذا بدوره يعطي للجلد حيويته ويحافظ على الجسم بصحة جيدة .
3- تناول غذاء محدد :
في فصل كابخا ينصح بتناول الطعام الجاف والساخن والناضج حيث يمنع هذا النوع من الطعام تراكم السائل المخاطي داخل الجسم .
وينصح في فصل" بيتا " بتناول الطعام البارد والمرق والفواكه الفتية ( غير مكتملة النضوج ) ذات الطعم اللاذع والتي تساعد في الحفاظ على رطوبة الجسم .
أما في فصل " فاتا " يجب تناول الطعام الساخن المرق الدسم والفواكه الناضجة . تحافظ هذه الأنواع من الأطعمة على الجسم وتمنع تبريده أو فقدان رطوبته .
من المؤكد أن هذه الإجراءات الغذائية البسيطة التي يجب إتباعها قادرة على الوقوف بوجه التغيرات الضارة التي تحدث من جراء الانتقال من فصل لآخر .
وبهذا نكون قد تناولنا الإجراءات الضرورية الواجب إتباعها في كل فصل من فصول السنة لذلك نؤكد إن الشخص الذي يلتزم بتنفيذ هذه التعليمات بشكل دوري ومنتظم على مدار العام يكون قد حقق إنجازا عظيما من شانه إطالة عمره (1) والتمتع بصحة جيدة ونذكر ان العكس صحيح .
(1) العمر محدد ، لا يطول ولا يقصر فكم مات من صحيح وكم عاش من مريض....!!
]الدورة الأولى (محكومة بالشمس
هذا فترةالفرصة.
وهو أفضل وقت لتقدّم مصالحك مع الآخرين الذين ربّما يكون لهم وعندهم القوّة والتأثير لمساعدتك.
هذا الوقت للسؤال عن الحسنات، و لطلب التوظيف أوتنازلات العمل أو القروض، و لتأسيس الشراكات أوللدخول في الشركة والإستثمارات. وهذا أيضا وقت طيب أن تقدّم به نفسك بين ناس مدينتك أو ولايتك أو بلادك، لتعزيز مرتبة إعتمادك أو سمعتك. هذا أفضل وقت لك لدفع نفسك سترسل بالتصميم بقدر ما اسمك، ونزاهتك وشرفك يتعلّقان به.
الدورة الثانية (محكومة بالقمر)
إنّالفترة الثانية مختلفة بوضوح.
وهو أفضل وقت لتخطيط الرحلات القصيرة أو سفرات الأهمية الفورية. هو أيضا وقت ممتاز لتنقّل،إذا ذلك يجب أن يثبت ضروري. بكلمةأخرى هذا فترة مؤاتية للتغييرات التي يمكن أن تبدأ وتنتهي ضمن الفترة بنفسها. في طريق عمل وهو فترة جيّدة للأشياء المتحرّكة مثل الشحن، حمولة، سيارات، قطارات،حمل عامّ، أو حتى محاضرات أو أداءات عامّة وهي التي قد تنتقل من مكان لآخر.
كذلك يقدّم فرص ممتازة أيضا لأولئك الذين يتعاملون مع السوائل، حليب، ماء، مواد كيمياوية، غازولين، نفط ومنتجات أخرى و التعامل مع الناس الذين في العمل ربطوا به سيكون أكثر نجاحا في هذا الوقت . هذا أيضا فترة جيّدة جدا للأعمال التجارية التي تخدم العابرو السبيل مثل الفنادق، مطاعم، إيجارات سيارة وخدمات مشابهة.
على أية حال، ومما يجب أن يتنبه إليه الإنسان في هذه الفترة أن لا يخطّط لتغيير العمل أويبدأ مهنة جديدة أو يقوم بأيّ تغيير دائم أثناء هذه الفترة، كالعقود وترتيبات أخرىوالتي من المفترض أن تدوم وقت طويل فلا يجب أن تكون داخلة في هذه المدة. وهي فترةغير مناسبة لإستعارة أو إعارة المال وهذه الفترة ليست جيّدة لبدء بناء بناية أودخول على مشروع والذي يتطلّب إستثمار كبير. بالتأكيد هو فترة غير مناسبة جدا للتخمين في سوق الأسهم المالية أو للمقامرة في أيّ شكل.
الدورة الثالثة (محكومة بالمريخ)
هذه الفترة تتطلّب منك أن تمارس تمييزا وتعقّل جيّد.
تجلب هذه الفترة جريان عظيم عادة من الطاقة التي تجعلك تريد أن تعمل أشياء عظيمة ومهمة.
وتكون موجّه بعناية وهذا يمكن أن يكون أفضل وقت في السنة لتحسين صحتك أو تعزّز عملك أو لعمل أيّ شيء ذلك يتطلّب إنفاق الطاقة.
على أية حال، حكم جيّد مطلوب.
أنت ستغري لإفتراض المشاريع التي ليس لها إمكانية النجاح أو التي قد تستغرق وقتا طويلا للتطوير بأنّك يجب أن تتركهم قبل الإكمال.
لكن هذا وقت عظيم لمعالجة وتغلّب على عقبات ذلك منع التقدّم في الماضي، لبذل جهد ثاني قوي لحلّ المشاكل تركت في وقت سابق بسبب قلة الطاقة.
وهو وقت عظيم للتعامل مع الأشياء التي تتطلّب طاقة عظيمة مثل الآليات الكهربائية الحديدية والفولاذية، لوازم المائدة، آلات ونار حادّة. هي أيضا فترة جيّدة جدا أن تعارض المنافسين أو تتعامل مع الأعداء الذين كانوا في الماضي عقبات في طريقك. وهي فترة غير مناسبة للرجال أو النساء لمحاولة التعامل مع النساء لكن من الناحية الأخرى هو فترة ممتازة للنساء لمناشدة الرجال عندما يرغبون الحسنات أوالترقية أو تساعد في العمل أو الأمور الإجتماعية. والإحتجاجات والنزاعات يجب أن يتجنّبا لأن النتيجة ملائمة جدا أن تكون سيئة، لكن إذا كان عندك شيء للبيع ، هذه أفضل فترة.
الدورة الرابعة (محكومة بعطارد)
في هذه الفترة، الطبيعة العقلية والروحية محفّزة.
هي هكذا فترة ممتازة لتأليف الكتب، مسرحيّات منتجة، يضع الخطط، لكلّ الأمور تتطلّب خيالا وبسرعة تفكير والقدرةلإبداء أفكارك بشكل مشرق. رأيك سيملأ بالأفكار الجديدة التي ستجيء بسرعة كبيرة،لذا من المهم بأنّك تدركهم بسرعة ووضعوهم في الممارسة قبل أن يتم نسيانهم أويدفعون جانبا بالأفكار الجديدة التي ستحتشد على كعوب حذائهم.
لذا هي فترة جيّدة أن تتصرّف وفق الأهواء أو الجذب. أنت ستكون متفائل في هذه الفترة لكن تشعربعصبية مقلقة جدا، والذي يحدث بخيالك شحن إلى حد كبير.
هي فترة جيّدة للتعامل مع الناس الأدبيين، كتّاب، صحفيين، ناشري المجلة أو الكتاب،لكن كن حذرا للفحص بدقّة كلّ الوثائق القانونية والأخرى بعناية جدا لأن المكر ممكن وهي فترة يظهر فيها الكذب بسهولة كالحقيقة. أكثر الخسائر العظيمة خلال السرقة أو المكر أو أسآءة فهم حالات قانونية تحدث في هذه الفترة لذا من الضروري أن تتّخذ الإجراءات الوقائية لحماية نفسك.
على أية حال، هو وقت طيب للدراسة وللحصول على المعلومات والمعرفة،لكنّه ليس فترة مواتية لدخول الزواج، لإستئجار المساعدة أو لشراء البيوت أوالأعمال التجارية أو الأرض.
الدورة الخامسة (محكومة بالمشتري)
هذا الفترة التي فيها ممكن لك لإنجاز نجاحك الأعظم في شؤونك الشخصية.
هذا الوقت في دورتك السنوية مخصص لمصالحك التي ستتوسّع وزيادةإزدهارك. رأيك على نفس النمط سيصبح آلة أكثر فعّالية، أكثر حدّة وأوضح، أنت ستصبح مفتوح أكثر في علاقاتك مع الآخرين، تحرّك بالثقة الأكثر ويعرض مؤانسة وإحسان وعطف.
هذا أفضل فترة للتعامل مع القانون، مع المحامين والقضاة، المحاكم، مسؤولين حكوميين، رجال الأهمية في المهنة وناس الثروة. هي أيضا فترة جيّدة أن تبدأ مغامراتجديدة و التي قد تستغرق بعض الوقت للنمو، لتخطيط مفاوضات العمل الكبيرة أو لإفتراض الرحلات الطويلة. هو جيّد جدا لجمع المال المستحق أو للتخمينات متوفر أو عقارات،لكن يجب أن يكون متأكّدا لتجنّب كلّ المفاوضات التي ليست شرعية تماما. تتجنّب أيّ تعاملات أيضا في منتجات اللحم أو الماشية أو بالشؤون البحرية.
الدورة السادسة (محكومة بالزهرة)
هذا أفضل وقت في دورتك السنوية للإستراحة والإرخاء و التسلية.
هذا لا يعني بأنّ العمل سوف لن ينجح. على العكس، كلّ العمل الجيّد والشرعي سيستمرّ مع تقريبا نجاح بقدر في الفترة السابقة.
على أية حال، الآن الوقت للقيام بلمدة طويلة أو لفترة قصيرة سفرات لغرض تجديد صداقات أو لزراعة الأصدقاء الجدّد، رجال بين النساء والنساء بين الرجال، ولتجديد وتحسين الصداقات والعلاقات التي تجد. هو وقت محظوظ جدا للمسائل التجارية التي تمسّ على الفنّ، موسيقى، أدب، نحت، عطور، زهور وزينة شخصية. هي فترةجيّدة لرجل لطلب الترقية أو إتفاقية العمل أو الحسنات أو التعاون مع إمرأة، بينما الفترة الثالثة أفضل للنساء أن يحصل على مثل هذه الحسنات من الرجال. هي أفضل فترة لشراء الأسهم أو الروابط للإستثمار ولإستخدام الآخرين.
الدورة السابعة (محكومة بزحل)
هذاأكثر فترة حرجة دورتك السنوية.
أثناء هذه اثنان وخمسون , أيام العناصر في حياتك التي لم تعد مطلوبة لك التطوير يتلاشى بشكل تدريجي لكي تفسح مجال لأولئك الذين يجدّون وبشكل أفضل.
في أغلب الأحيان هذا سيسبّب ضيق وشعور بالخسارة وقد يغريانك إلى الأعمال والقرارات الحمقاء.
تذكّره فترة ظهور التفويض الذي يسبق فترةالتطور دائما وفرصة جديدة. إستغلّ الزخم في هذه الفترة لتخليص نفسك من القديمة والغير مرغوبة، لكن يكون متأكّدا لممارسة التعقّل الجيّد. إذ هناك الشّيء الذي يتأخّر وأوشك أن ينتهي،إ تركه يعمل ذلك، لكن لا يقطع الصلات بتعمد أو يدمّرالعلاقات التي لها حيوية وما زالت ثمينة. للأسباب ذكرت، رأيك من المحتمل أن يصبح يائسا وأنت ستعاق بسهولة. تذكّرك تتأثّر بنوعية الفترة أنت في الدّاخل ولا تسمح للتشاؤم بالسيطرة و لتشويه حكمك أو تمنع قراراتك. تمارس نوعيات هذه الفترة النفوذ الغير ملحوظ جدا ومن الضروري أنّ تكون إنذارا أكثر بكثير من الوضع الطبيعي في تقديرمشاعرك وردود أفعالك إلى النفوذ الخارجي. في الفترة الرابعة التي هي من المستحسن الإستيلاء على أفكارك أو حدبك وتتّخذ قرارات سريعة. الآن العكس هو الصحيح. الإندفاع سيجلب كارثة.
كن حذرا في كلّ الأحكام الضرورية وتؤجّل إلى الفترة القادمة كلّقرار ممكن.
على أية حال، هذا فترة جيّدة للتعامل مع الناس الأكبر سنّا وأولئك الذين بطبيعتهم أو موقعهم يجب أن يعتبرا كلّ عمل بعناية جدا.
هو أيضا وقت ممتازلإختراع الأشياء أو يتعامل بالإختراعات أو للتقديم طلبا للحصول على براءات الإختراع أو حقوق الطبع. الآن أنت ستلاقي نجاح في التعامل بالعقارات، ألغام، المعادن وكلّ الأشياء الموجودة في عمق الأرض أو في الأماكن المخفية. من الناحية الأخرى، هو بالتأكيد الوقت الأقلّ مناسبة من سنتك للبدء في أي شيء جديد أو يطلق عملا جديدا أولجعل الإنفاق الجديد في واحد قديم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق